سعر اليورو اليوم الإثنين 28 يوليو 2025 انهيار ناعم لليورو في مصر.. “العملة الأوروبية” تتراجع والجنيه يواصل انتفاضته!

في ضربة جديدة لأسواق الصرف الأجنبية، شهد سعر اليورو اليوم الإثنين 28 يوليو 2025 تراجعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال منتصف تعاملات البنوك، في إشارة جديدة على استقرار السوق المحلية وتمكن السياسات النقدية من قلب المعادلة لصالح العملة الوطنية.
ويبدو أن الجنيه المصري لم يكتفِ بما فعله بالدولار في الأيام الماضية، بل توجه بقوة نحو ثاني أكبر عملة عالمية وهي اليورو، ليهز عرشها في السوق المصري، ويعلن بداية موجة جديدة من تفكيك الأساطير حول العملات الأجنبية التي لطالما اعتُبرت ملاذًا آمنًا.
الأسعار تتراجع.. من البنك المركزي إلى المصارف التجارية
سجل سعر اليورو في البنك المركزي المصري:
- 57.30 جنيهًا للشراء
- 57.47 جنيهًا للبيع
أما في البنوك الحكومية الكبرى مثل البنك الأهلي المصري وبنك مصر، فقد تراجع السعر إلى:
- 56.81 جنيهًا للشراء
- 57.49 جنيهًا للبيع
وفي مصرف أبو ظبي الإسلامي، بلغ السعر:
- 57.24 جنيهًا للشراء
- 57.64 جنيهًا للبيع
واللافت أن هذا التراجع لم يكن استثنائيًا، بل شمل معظم البنوك، من البنك التجاري الدولي إلى بنك الإسكندرية وقناة السويس، لتتسع رقعة الانخفاض بشكل يؤكد أن الجنيه المصري بدأ يحكم قبضته مجددًا على سوق الصرف.
ما الذي يحدث؟ ولماذا انهار اليورو أمام الجنيه؟
ما نراه ليس مجرد تحرك تقني في السوق، بل انعكاس مباشر لما يلي:
- استقرار سياسي واقتصادي نسبي في مصر، مع تحسن تدفقات النقد الأجنبي من السياحة وقناة السويس.
- تشديد الرقابة على السوق السوداء، ما أضعف الطلب غير الرسمي على العملات الأجنبية.
- تقوية الاحتياطي الأجنبي، ما زاد قدرة البنك المركزي على التدخل وضبط السوق.
- انخفاض الطلب المحلي على اليورو بعد تراجع الاستيراد من أوروبا بسبب ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار الفائدة الأوروبية.
تأثير الدومينو.. من الدولار إلى اليورو
اللافت في هذه الموجة من التراجعات هو أن الضربة الأولى كانت للدولار، والآن جاء الدور على اليورو. ويبدو أن البنوك المركزية العالمية تتعرض لضغوط مزدوجة من تباطؤ الاقتصاد الأوروبي وتنامي الثقة في العملات الوطنية لدول الأسواق الناشئة، ومصر في مقدمتها.
ولأول مرة منذ سنوات، يُسجَّل اليورو في البنوك بأسعار تقل عن 57 جنيهًا، وهي مستويات لم يكن يتوقعها أكثر المتفائلين.
ماذا يعني هذا للمواطن المصري؟
- السفر لأوروبا أصبح أرخص نسبيًا مع تراجع اليورو.
- أسعار السلع الأوروبية قد تنخفض داخل مصر خلال الفترة المقبلة.
- تحويلات المصريين من أوروبا قد تتأثر قليلاً بسبب فارق العملة.
- ثقة المواطن في الجنيه ترتفع، وتقل رغبته في تخزين العملات الأجنبية.
ردود أفعال السوق: “الجنيه راجع بقوة”
وسيط عملة سابق قال:
“ما يحدث مع اليورو تكرار لما جرى مع الدولار.. السوق فقدت شهيتها للمضاربة، والتجار بقوا خايفين يشتروا أو يبيعوا!”
في حين صرح أحد المحللين الاقتصاديين:
“هذه ليست مجرد موجة مؤقتة، بل نتيجة مباشرة لسياسات البنك المركزي التي بدأت تؤتي ثمارها”.
✅ خلاصة المشهد:
- اليورو ينهار أمام الجنيه لأول مرة منذ شهور.
- السياسات النقدية تُربك المضاربين وتدعم العملة المحلية.
- الأسواق تشهد هدوءًا تدريجيًا وثقة متزايدة في الجنيه.
- المصريون يتنفسون الصعداء.. والدولة تُثبت قدرتها على إدارة الأزمة.

تعليقات